هدفنا 

 

تغيرت مصر بعد ثورتها في 25 يناير وتغيرت القواعد الحاكمة لحركتها ولحياتها السياسية والأمنية وما كان يصلح بالأمس لم يعد يصلح اليوم.

 

أدرك البعض ببصيرتهم هذه اللحظة الفارقة وعلموا أن قواعد اللعبة قد تغيرت وأن عليهم ان يتعرفوا على قواعد الحرية والديمقراطية التي أظلت بلادنا فجاه فإندفعوا يدرسون

ويحللون محددات هذا الوضع الجديد ويدرسون تجارب من سبقنا من الدول في مجالات الحرية والديمقراطية ثم عادوا من رحلتهم العقلية تلك ليضيفوا على ما حصلوه ما يعرفونه

عن طبائع المصريين وعاداتهم وتاريخهم وجغرافيتهم ليصنعوا مزيجا فريدا يجمع بين العلم والخبرات والواقع .

 

ولكن للأسف هؤلاء قلة والأغلبية لم يدركوا آثار هذه اللحظة الفارقة ، فإستمروا يمارسون حياتهم ويسعون لتحقيق أهدافهم بذات الوسائل والأساليب القديمة ، فكان هذا من أبرز

أسباب التردى والأوضاع التي نعيشها الآن .

 

نحن في سوميك كنا من هذا الفريق الأول .

 

وقد عدنا الآن لكى نأخذ بيد من يتفق معنا في جدية وتميز وأهمية اللحظة التي نعيشها و نقدم لهؤلاء الذين نشرف بالتعاون معهم خلاصة علومنا وخبراتنا موقنين أن هذا العمل في

النهاية يسهم في تقدم بلادنا وإستقرارها وهذا غاية ما نأمله.

  

ونحن في سوميك نقدم علما خالصا مجردا وقد وضعنا نصب أعيننا أن لا نساعد إلا هؤلاء المخلصين الذين يريدون التقدم لبلادنا بصرف النظر عن أي إنتماءات فكرية أو أيدلوجية،

فنحن لا يعنينا أن يكون المرشح ينتمى للتيار الإسلامي أو الليبرالى أو اليسارى أو المحافظ او الوسطى او المستقل أو ......... كل ما يعنينا أن يكون فقط مخلصا وراغبا حقا في

بذل الجهد من أجل تقدم بلادنا ، أما إنتماءه فنحن نعتبر هذ هو المذاق الخاص به والذى يسهم تنوعه في ثراء الحياة السياسة وتنوع الخبرات ومناظير الرؤية بما يعود في النهاية

بالنفع على بلادنا الحبيبة.

 


      

Share