خدماتنا للأفراد 

 

  لدينا في سوميك العديد من الخدمات للأفراد الذين يرغبون في الترشح لعضوية أحد المجالس النيابية أو المجالس المحلية ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

 

التأهيل للحياة العامة ويشمل :

 

 

التأهيل السياسى: 

 

عضو مجلس الشعب أو عضو مجلس النواب سيكون ممثلا للأمة ساعيا من أجل مصالحها متحدثا عنها ولكى يستطيع القيام بواجبه على الوجه الأمثل فلابد من  المعرفة السياسية

بوضع البلاد وخريطة القوى السياسية فيها وتفاعلات ذلك مع العالم الخارجي والقوى السياسية المؤثرة فيه بالإضافة للتجارب السياسية الناجحة والفاشلة للدول الأخرى

 

 

التأهيل الإقتصادى:

 

من مهام عضو مجلس الشعب دراسة موازنة الدولة وتقييم أداء الحكومة وتقديم التشريعات التي تعمل على تطور البلاد في كافة المجالات ومنها المجال الإقتصادى ولا يستطيع

القيام بذلك إلا بحد معين من المعرفة بالنواحى الاقتصادية

 

 

التأهيل القانوني:

 

حيث أن مجلس النواب هو مجلس تشريعى في المقام الأول فإنه ينبغي لكل نائب عن الشعب أن يكون ملما ببعض المفاهيم والقواعد القانونية التي تساعده على فحص مشروعات

القوانين المقدمة من الحكومة وسن التشريعات التي تحقق مصلحة الأمة

 

 

التأهيل الإعلامى:

 

بمجرد إنتخاب الفرد نائبا عن الأمة فإنه يتحول لشخصية عامة تظهر في القنوات الإعلامية المختلفة ويستشهد بأقواله ويلقى محاضرات عامة ، ولا يتأتى له أن يفعل ذلك بحرفية

دون أن يكون عالما بكيفية التعامل مع الإعلام والأضواء – وقد شهدنا في الماضى كوارث إعلامية إرتكبها أعضاء سابقون في مجلس الشعب لا لعيب فيهم ولكن فقط لأنهم لم

يكونوا مدربين على التعامل مع الإعلام وتحت الأضواء

 

 

إدارة الحملة الانتخابية :

 

دخلت مصر عصر الديمقراطية الحقيقية ، والديمقراطية الحقيقية لها أدوات إحترافية تختلف عن أساليب الإنتخابات القديمة ومن يظن أنه يمكنه أن ينجح بقواعد اللعبة القديمة في

اللعبة الجديدة فهو كمن يدخل مباراة كرة قدم بقواعد مباريات كرة اليد فيمسك الكرة بيده ويقذفها لأصحابه ، فيكون نصيبه الطرد ونصيب فريقه الخسارة.

ونحن في سوميك على دراية بقواعد وأساليب النجاح التي  يمارسها النواب في الدول التي سبقتنا في مجال الديمقراطية وبإضافة خبراتنا بعادات وطبائع وتاريخ المصريين فإننا نمد

يدا قوية لمن نشرف بدعمهم والتعاون معهم.

 

 

التسويق السياسى :

 

كان التسويق السياسى في السابق يعتمد في أغلبه على العلاقات الشخصية والتربيطات وتأجير بعض متعهدى الانتخابات ، ولكن الآن الوضع إختلف .

أصبح هناك إنترنت وفيس بوك وحملات إلكترونية وقنوات فضائية وصحف خاصة وإعلانات غير مباشرة ولقاءات تليفزيونية يتم التحضير لها بعناية وأحاديث صحفية ولقاءات مع

مشاهير وحملات طرق أبواب ومسابقات وهدايا وخطب في المساجد وأحزاب قوية ومنافسون يستعينون بخبراء ....................... الخ

كيف سيتعامل النائب المرشح مع كل هذا السيل من الأدوات؟ هل يتجاهلها؟ هل يقلل من شأنها؟ أم يتفاعل معها ويأخذ بأسباب القوة التي توفرها؟

نحن في سوميك لدينا الخبراء في كل هذه المجالات والأهم نحن نعرف تماما المزيج المناسب من كل هذه الأدوات وغيرها والذى يمكنك من الظهور كشمس تشع وسط السماء

 

 

المواد الإعلانية :

 

  في الماضى كان يقصد بها الملصقات واللافتات أما الآن فأصبح هناك أفلام تعد عن المرشح ويتم تسويقها على الإنترنت أو عرضها وتوزيعها في التجمعات ، أصبح هناك

معارض صور ، اصبح هناك مقالات تكتب عن المرشح ، أصبح هناك صفحات على الفيس بوك أو مواقع على الإنترنت أو تغريدات على تويتر ، أصبح هناك أحاديث عن المرشح

مع بعض المشاهير تسجل ويتم توزيعها أو بثها ، أصبح هناك شهادات مسموعة أو مرئية عن المرشح يتم تسجيلها ، وحتى الملصقات واللافتات أصبح لها علم يبحث في الألوان

المستخدمة وتوزيعها ونوعية الكلمات ونوعية المواد المستخدمة وأماكن وضعها أو توزيعها مما يعمق من الصورة الذهنية التي يسعى المرشح للتأكيد عليها وتثبيتها في أذهان ناخبيه.

 

 

SWOT Analysis :

 

  لا يستطيع مرشح أن يضمن النجاح في ظل منافسة حرة وأدوات ديمقراطية سليمة بدون عمل SWOT Analysis بحيث يتعرف على موقعه بالنسبة لمنافسية ونقاط قوته ونقاط

ضعفه والفرص المتاحة أمامه للفوز وما هي أخطر العوامل التي قد تؤثر عليه.ربما ينجح ولكن لن يكون هذا فوزا مستحقا بل سيكون قد نجح لضعف منافسيه، ولو نجح اليوم فلن

يستطيع أن يواصل نجاحه غدا.  

 

 

Share